أبي بكر بن هداية الله الحسيني

217

طبقات الشافعية

الطبري الأصل ، الرازي المولد ، كان إمام وقته في العلوم العقلية وأحد الأئمة في العلوم الشرعية ، اشتغل بالعلم على والده ، وكان من تلاميذ البغوي ، فلما مات والده ، رحل إلى الكمال السمعاني « 1 » فلازمه مدة ، ثم عاد إلى الريّ ولازم مجد الدين الجيلي « 2 » ؛ وبرع في العلوم حتى رحل إليه الناس من الأقطار ، وصنف تصانيفه المشهورة في كل علم ، وكان يمشي في خدمته أكثر من ثلاثمائة تلميذ « 3 » ، وكان له مجلس وعظ يحضره الخاص والعام ، ويلحقه فيه حال ووجد ، وكان ذا ثروة ، عظيم الشأن ، واتصل بخوارزم شاه فحظي عنده ونال أسنى المراتب . ولد بالري في

--> - تاريخ الدول » ص 418 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 5 ص 33 ، و « تاريخ الحكماء » لابن القفطي ص 291 ، و « طبقات الأطباء » لابن أبي أصيبعة ج 2 ص 23 ، و « الوافي بالوفيات » ج 4 ص 248 ، و « البداية والنهاية » ج 13 ص 55 ، و « تاريخ آداب اللغة العربية » ج 3 ص 102 - 103 ، و « لسان الميزان » ج 4 ص 426 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 21 . ( 1 ) - في بقية المراجع : الكمال السمناني . ( 2 ) - قال ابن خلكان : « وهو أحد أصحاب محمد بن يحيى ، ولما طلب المجد الجيلي إلى مراغة ليدرس بها صحبه فخر الدين الرازي إليها ، وقرأ عليه مدة طويلة علم الكلام والحكمة » وقال الصفدي : « قرأ الرازي الحكمة على المجد الجيلي ، والجيلي من كبار الحكماء » . ( 3 ) - في أكثر المراجع : وكان إذا ركب يمشي حوله ثلاثمائة تلميذ فقهاء وغيرهم .